alarab logo
Alarab Daily Newspaper
يومية سياسية مستقلة
    7583 العدد -
الثلاثاء 17 مارس 2009 م ـ الموافق 20 ربيع الأول 1430 هـ
 
    عطوان: تنظيم «القاعدة» وراء ضعف أميركا عسكرياً واقتصادياً   logo arab     المحمود: العولمة فرضت على التعليم والهوية العربية 3 تحديات   logo arab     الشيخ حسن: افتتاح متحف الفن المعاصر 2010   logo arab     الأمير يدعو الرئيس الجزائري لقمتي الدوحة   logo arab     مصدر دبلوماسي لـ«العرب»:زيارة الأسد لقطر تؤسس لتوافق عربي   logo arab     ائتلاف مصري يعتزم الإضراب ضد تصدير الغاز لإسرائيل   logo arab     البشير يقرر «تأميم» العمل التطوعي في السودان   logo arab     المالكي: قصف حلبجة بالأسلحة الكيميائية فاجعة هزت العالم   logo arab     كيف للفلسطينيين أن يتفقوا مع الإسرائيليين إذا لم يتفقوا فيما بينهم؟   logo arab     إسرائيل تهدد باغتيال هنية إذا لم يحرر شاليط    logo arab     مدغشقر: العسكر يقتحمون مبنى الرئاسة    logo arab
وداد الكواري
 
العرب الانترنت
آراء وقضايا   آراء ومقالات
محمد الحافظ الغابد
القذافي يُجْهِز على «الديمقراطية والسيادة» بموريتانيا
وداد الكواري
حق الحياة والاختيار
منى الطحاوي
مساواة.. كيف تفهمها؟
جاسم صفر
سلامتك
عبدالله العمادي
إننا مختلفون
مراد زروق
خواطر حول مذبحة
أحمد فال بن الدين
أوباما.. بعد أن انجلى الغبار
فاضل الربيعي
الطريق إلى «المصالحة الوطنية» في العراق: النموذج اللبناني أم الصومالي أم الفلسطيني؟ (2)
مجاهد البوسيفي
ما يجب أن يفهمه الفلسطينيون
كتاب العرب
 
facebook
friendfeed
twitter
youtube
http://www.alarab.com.qa/pdf_mol.php?pdf_secId=87&issueNo=968
............................................
You need to upgrade your Flash Player JavaScript turned off tags. Include a link to Download flash player.
............................................
مقاطع الفيديو  
صوت وصورة
Alarab Videos
إنطلاق صاروخ فضاء
ذكاء الشمبانزي
الأرشيف
صوت وصورة
آراء وقضايا  
تكبير الخط نصغيرالخط اطبع المقال ارسل المقال لصديق
حق الحياة والاختيار

2009-03-17
أشعر بكثير من الخجل والمرارة والغضب والرغبة في الاحتجاج والتدخل السافر والفج أيضا. كلما سمعت عن زفاف فتاة لرجل لم تره من قبل، ولم تسمع صوته، ولم يؤخذ رأيها فيه. ينتابني إحساس بأنها زفت للقبر.. وأن حفل زفافها نهاية الحياة بالنسبة لها، وليس البداية. والمهنئون يعزونها وهم يتصورون أنهم يهنئونها. لم ينته عهد الاستبداد، وإن كنا في القرن الواحد والعشرين. ما زال الآباء يتصورون أنهم يملكون حق الحياة والموت بالنسبة لفتياتهم. آباء بعضهم حاصلون على أعلى درجات التعليم.. أليس مما يبعث على الخجل والغضب أن يخبر أب حاصل على الدكتوراه في القانون ابنته عرضا، وبعد وجبة الغداء أن فلان بن فلان تقدم لخطبتها، وسوف يعقد القران في اليوم الفلاني. أليس مما يبعث على الحزن والأسى أن يعقد قران فتاة جامعية على ابن عمها الذي لا تعرف سوى اسمه، ثم يختفي الزوج لمدة ثلاث سنوات ونصف حتى كتابة هذا العمود، وأن تكون حلقة الوصل بينها وبين الزوج -وعلى فترات متقطعة- والدته. وأن يدفع مهرها بالتقسيط، كما لو كانت سيارة أو قطعة أثاث. وأن يقيم في بلد، وهي في بلد، ولا تعرف متى سيتذكر أنه مرتبط بها. أليس من الغباء أن يعلن نفس الأب موافقته على تزويج أختيها من إخوته (إخوة العريس) بنفس الطريقة، وألا تجد الأم المغلوبة على أمرها سوى البكاء والشكوى. في عيادة أحد الأطباء وبانتظار الطبيب الزائر الذي سيقوم بإجراء عملية ليزك لابني التقيت بأحد هؤلاء الآباء الذي تربطني به قرابة بعيدة.. كان ينتظر دوره في القاعة الأخرى. كان الموعد في الـ 7:30. وفي الوقت المحدد كنا هناك.. في الـ 9:45 وصلت آخر سيدة في القائمة. اكتمل النصاب. وتسمرت عيناي على الساعة. قابلنا اثنان.. جاءت الممرضة ونادت السيدات الأربع. خرجن وبقيت وحدي. أفتقر للحلم في أحيان كثيرة، خرجت لأحتج، وجدت قريبي يجادل الممرضة. سمعت منطقا غريبا منها ومن الطبيب الزائر: لو كنت أنت من سيجري عملية التصحيح، ألن يسرك هذه المعاملة الخاصة للنساء (السيدات أولا)، وكأننا نقف في طابور الجمعية أو أمام المصعد. قلت لا يسرني، ولا يرضيني. طالما هذا هو العرف لديكم، إذن لماذا التساوي في الدفع. يفترض أن تدفع المرأة خمسة آلاف، إذن كمعاملة خاصة.. ولم الإصرار على القدوم مبكرا، وأنتم تعلمون أن هناك سيدات في كشف العمليات.. ضرب قريبي كفا بكف وقال: وكله يقولون المرأة لا تأخذ حقوقها.. حقا.. بدليل أنه قام بتزويج بناته الثلاث دون أخذ رأيهن.. والثلاث تعيسات..

 
............................................................................................................................
 
التعليقات

1-  خليفه

السلام عليكم

استاذتي وان كنت اكن لقلمك كل احترام الا انني اختلف معه في صبيحه هذا اليوم. اتفق معك ان هناك الكثير من الممارسات الاجتماعيه الخاطئه ولكن هذا الامر لا يبرر ترك مطلق الامر للفتاه اعتقد ان الفتاه لم ولن تصل في سنها الصغيره وخبرتها المحدوده الي المساهمه في هذا القرار الهام وللاب دوره فيه والذي يجب ان يتقي الله.

........................................................................................

2-  رولا

11

هذا تخلف يا سيدتي .. ولا يهمه سعادة بناته ..

........................................................................................

3-  amal ahmed

حكمة ربانية

للإنسان حق الاختيار.. لكن أحيانا وداد هناك حكمة ربانية من عدم الاختيار في بعض الأمور لعله خير.. وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم

........................................................................................

4-  السعدية - عدن

صباح الخير

ليس من العيب أن تخطب الفتاة بوسطة الخاطبة أو أي حد كبداية أنما من الواجب أن تتعرف على هذا الشخص أما في جلسات عائليةأو عن طريق التلفون حتى يتمكن الطرفان من التعرف على طريقة تفكير الأخر ومن هنا يترك للطرفين الفتاة و الولد تكوين صورة واضحه عن الأخر وحرية الأختيار في الأخير. أما عن هذا الشخص من المقال أقول (أن المؤمن لا يلذغ من الجحر مرتين) فقد أرتكب غلطة مع أبنتة الأوله وبدلأً من تصحيح الغلطة أعقبها باثنتين وتحول خطةإلى جريمة.أتمنى منه أن يرجع ويتقي الله في نفسه أولاً وبناته ثانياً.وكما أتمنى أن يقرا المقال حتى يفكر فما أقترف.

........................................................................................

5-  وداد الكواري

الدوحة قطر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واسعد الله اوقاتكم دائما...الاخ خليفة..لنا في الرسول عليه افضل الصلوات قدوة.لم يجبر بناته على الزواج وحين علم بمدى حب ابنته زينب لزوجها السابق ابو العاص لم يستنكر هذا الحب في حين ان الاخير لم يعلن اسلامه بعد وقبل اجارتها له ..كمااوصانا عليه افضل الصلوات في كلماته الاخيرة بالرفق بالقوارير ,امن الرفق اجبارهم على الحياة مع من لا يرغبون به...سيدي الفاضل:اتفق معك ان الفتيات باسم الحب يخطئون الاختيار اولا ينطبق هذا على الشباب ايضا.ما قصدته هو حق الرؤية والحديث مع زوج المستقبل وهذا حق شرعي.ومن هذا الحق يكون القبول او الرفض..الاباء ليسوا حكماء على طول الخط وكذلك الابناء..والمجاملات العائلية لا تكون على حساب فلذات الاكباد..هل يعقل ان يرى الشاب عروسته بعد القران ويسمع صوتها ومنطقها .هل سبق لك ياسيدي الفاضل ان اقدمت على شراء سيارة مع قسوة التشبيه بدون معاينتها ..ولك تحياتي

........................................................................................

6-  هاني جميل

جدة

كثيرة هي قصص الجور والظلم الذي نعيشه في حياتنا .. ومنها تزويج البنات ذات السن الصغير برجال يقاربون سن أبائهم وقد يكون لديهم أيضا بنات بنفس عمر البنت الي يتزوجها .. أما خليفة فما رأيك في أنه يجوز للمرأة خلع زوجها لو رأت أنها لم تستطيع الايفاء بواجباتها فما بالك بشخص لا ترغب في التعايش معه .. غير كذا يا عزيزي الرسول سأل وحده لا أفتكر بالزبط مين هي وقال لها ( فيما معنى الحديث ) كم تقدري تصبر على فراق زوجك فأشارت بالاربع اصابع يعني أربعة شهور فما بالك برجل له من السنين 3 سنوات .. خليفة أنت حط نفسك مكان البنت او لا خليك بنفسك وجاك أبوك وقال أنا بأزوجك بنت فلان واليوم الفلاني وأنت ما تبيها وغصبك ويش بيكون رأيك ( إن أبوك هو رأس الحكمة وأنك أنت مخطئ بالحب ؟! ) .. أما عن البنات فصراحة خاصة عندنا أحس أنهم ما خذين حقهم حتى مرات ينحسدوا على الي عندهم .. دمتي لنا كاتبة رائعة على الدوام سيدتي

........................................................................................

7-  احمد صالح

iam_fine@live.com

صباح الخير اعذريني يا سيدتي لو قرأت هذا المقال متاخر واسمحي لي بان اعلق على هذه المشكلة الاجتماعية والتي لا تؤدي الا الى هلاك مجتمعنا والحقيقة ان الاسلام اول من جاء بحقوق المرأة وحرية الاختيار وامور كثيرة مذكورة بأحاديث شريفة عن افضل خلق الله محمد افضل الصلاوات علية انا لبناني ومقيم بالدوحة منذ اربعة سنوات ولدي الكثير من العلاقات العامة وغير العامة مع كثير من الناس في هذا البلد الطيب مما اهلتني هذه العلاقات الى معرفة ما يجري بالنسبة للزواج العنفي والحقيقة يا سيدتي ان كثيرا من شعوب الدول العربية تعتمد هذه الظاهرة الخطيرة الجديدة القديمة حتى يومنا هذا نحن اليوم في عصر التكنلوجيا والانفتاح بكل معانيه اخذين بعين الاعتبار معتقداتنا الدينية ولكن يا سيدتي هذه المشكلة التي نواجهها منذ القدم بالتقاليد وقلة ثقافة الدول والقيمين على برامج الاصلاح الاجتماعي ستؤدي الى كارثة حقيقية لا احد يريدها واخيرا وليس اخرا نتمنى من الله التوفيق بحياتنا الدنيوية ونتمنى من الاباء المحترمين بأن يراعو مشاعر وحساسية اولادهم اخذين بعين الاعتبار باننا لسنا بالجاهلية سلاماتي

........................................................................................

8-  ~~ إعلامية المستقبل ~~

مملكتي الأعلامية

صباح الخير... تعمدت ان اضف ردي متأخرة قليلاً لأرى ردود الاغلبية،، فدائماً هذة المواضيع لها حساسية غير.. وتتباين فيها نظرة الدين وعادات المجتمع السخيفة...اشعر بذات الشعور استاذتي الغالية، فكثيراً ماتستفزني تلك الممارسات وتغضبني ومايغضبني اكثر سلبية الاناث فهن من يرضين في بعض الاحيان بتلك الممارسات،، ستقولين لي ليس لها حول ولا قوة،، بل لديها,, لكنها احياناً ترضى بطواعية غريبة نحن نتألم لاحوال بعض الفتيات وهن راضيات بذلك، مثل ماصورتي لنا ببعض الشخصيات في مسلسلاتك ( مثلاً في مسلسل نعم لا،، شخصية الفتاة التي رضيت بالاهانة والضرب والاستغلال من زوجها واستسلمت له، مع رفض اهلها جميعاً لحياتها ولكنها كانت راضية..!!) وليس هذا موضوعنا لكن اقول احياناً الفتيات يرضخن بطريقة مبالغة فيها.... ومثل ذلك الاب الدكتور المثقف والله ليس كل مثقف متلزم بما امرنا الله ورسوله،، احيان الانسان البسيط يخاف الله في معاملاته مع اهله والناس اكثر من ذوي الشهادات والمناصب العالية ولا اعلم لما هذا التناقض... ولي تعقيب بسيط على رد الاخ هاني/ قلت في بداية ردك كثيرة هي قصص الجور والظلم التي نعيشها وخصصت الفتيات بذلك، وفي اخر ردك قلت انهن اخذن حقهن وزيادة لا والاكثر تناقض انهن محسودات،،،، (يا هاني اهل مكة ادرى بشعابها) الفتاة هنا في مجتمعنا لازالت حبيسة اهلها وحبيسة المجتمع، هل تريد بعض الامثلة ( ونفرط السبحه زي مايقولوا ) وملاحظة اخرى مع ان الخلع مُصرح به من ديننا السمح منذ الازل، لكن اذكر لي متى سُمح بتطبيق قانون الخُلع...؟ عموماً هناك تناقضات في مجتمعنا نخجل منها ونحزن لوجودها ،، اظن ان العالم المثالي الذي نحلم به بعيداً تماماً ولنحلم به ايضاً في الحلم... المعذرة على الاطالة وصباحكم سكر

........................................................................................

 
الاسم:
العنوان:
التعليق:
 
   
 
الصفحة الرئيسية
مقالات رئيس التحرير
تحقيقات
شؤون محلية
شؤون دولية
حوارات العرب
اقتصاد
ثقافة
فنون
رياضة
الصفحات المتخصصة
الصفحة الأخيرة
نفحات رمضان
آراء وقضايا
كاريكاتير
رسومات تفاعلية
 
 
 
أوباما.. بعد أن انجلى الغبار
مساواة.. كيف تفهمها؟
القذافي يُجْهِز على «الديمقراطية والسيادة» بموريتانيا
حق الحياة والاختيار
الشيخ حسن: افتتاح متحف الفن المعاصر 2010
«وطني الحبيب» يبث من إدارتي التموين والإسكان
«وطني الحبيب» يبث من إدارتي التموين والإسكان
منير العكش يحاضر عن «طمس ثقافات الشعوب» في الصالون الثقافي
المظهر الجذاب رغم تقدم العمر في «عنوان الرجل»
 
جميع حقوق النشر محفوظة جريدة العرب 2009 ©