alarab logo
Alarab Daily Newspaper
يومية سياسية مستقلة
    7534 العدد -
الثلاثاء 27 يناير 2009 م ـ الموافق 1 صفر 1430 هـ
 
    اليمن: الإعدام والسجن لخلية الحوثيين   logo arab     المالكي يهدد بـ«صولة فرسان» ضد العابثين بالمال العام   logo arab     اليمن يعرض مبادرة للمصالحة الفلسطينية برعاية القاهرة   logo arab     موسى: العرب باتوا في حل من «خارطة الطريق»   logo arab     الداخلية العراقية تخرّج 490 شرطية    logo arab     الشورى يصادق على تعديل قانون المحاماة   logo arab     ولي العهد ونائب رئيس الوزراء العماني بحثا العلاقات   logo arab     العاهل الأردني يدعو الأمير للمنتدى الاقتصادي   logo arab     الأمير يصادق على 5 اتفاقيات   logo arab     رسالة لرئيس الوزراء من نظيره الكازاخستاني   logo arab
 
العرب الانترنت
آراء وقضايا   آراء ومقالات
عبدالله العمادي
حذاء الملك والتغيير
ياسر سعد
الدولة العبرية والهلع القانوني
فاضل الربيعي
ضجة في «المنطقة الخضراء»
مجاهد البوسيفي
في وداع رئيس
جاسم صفر
ما بعد الصمت
رشيد خشانة
العالم الغربي يُحيي اليوم ذكرى المحرقة.. فهلا ذكّرناه بمحرقة أمام عينيه؟
وداد الكواري
لا أفهم
عبدالخالق عبدالله
قيادات ليست بقيادات
مراد زروق
ما بعد الحرب على غزة: مسؤولية الشعوب
جمال باروت
لماذا فشلت قمة الكويت؟
كتاب العرب
 
facebook
friendfeed
twitter
youtube
http://www.alarab.com.qa/admin/pdf/files/539856041_NN30N.pdf
............................................
You need to upgrade your Flash Player JavaScript turned off tags. Include a link to Download flash player.
............................................
مقاطع الفيديو  
صوت وصورة
Alarab Videos
لا تعليق ..
الحل البديل
الأرشيف
صوت وصورة
آراء وقضايا  
تكبير الخط نصغيرالخط اطبع المقال ارسل المقال لصديق
ضجة في «المنطقة الخضراء»
فاضل الربيعي

2009-01-27
لم يترك خطاب الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما في حفل تنصيبه «الإمبراطوري» أثراً مدوياً في أي مكان من هذا العالم مثلما فعل في العراق، وقد بلغت الأصداء ذروتها حين أطلق وزير الدفاع العراقي، وفور انتهاء أوباما من خطابه، تصريحات أكثر إثارة حين قال «إن الجيش العراقي جاهز بنسبة %90 لمواجهة أي انسحاب أميركي سريع من العراق». وبالطبع، فقد أضافت التصريحات العراقية الرسمية إلى الأجواء السائدة درجة واحدة ولكنها كانت كافية لرفع حرارة الميزان، وليعم نوع من الهلع الجماعي بين السياسيين، بل ولتفجير «لغط» لم يهدأ بعد.
كل القصة وما فيها، أن المسؤولين العراقيين فهموا أن عبارة «الانسحاب المسؤول من العراق» تعني «الانسحاب السريع»، ولأن الجدل لا يزال يدور حول معنى الجملة، فقد اتضح أن التباين في الآراء كان محدوداً للغاية بين السياسيين، فهم يتفقون على أن «الأميركيين يُبيّتون أمراً ما» وأنهم «قد يفاجئون العالم كله بانسحاب سريع»، وهو ما يعني أن سيناريو «الانقلاب العسكري» أصبح قابلاً للتطبيق. ولقد تسنى لي خلال الأيام القليلة الماضية متابعة تداعيات ونتائج النقاش حول هذه العبارة، وبعض المعلومات الواردة من بغداد تقول إن الخطاب خلق «ضجة في المنطقة الخضراء» لا سابق لها، فالسيد طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية، كما يقال، غادر بغداد إلى عمّان بسرعة، وفور وصوله العاصمة الأردنية قصد منزل القائد السابق للحرس الجمهوري من أجل أن يسأله السؤال التالي: قلْ لي بالله عليك، هل حقاً إنكم تدبرون «انقلاباً عسكرياً»؟
ويبدو من جملة معطيات أخرى، أن عبارة «سوف نترك العراق لشعبه» تعني عند بعض المسؤولين العراقيين أن «الأميركيين على وشك خيانة أصدقائهم». هذا الهلع الجماعي من عبارة «غامضة» يكاد يكون دون معنى، فقد سبق للقادة الميدانيين الأميركيين أن قالوا وفي مناسبات مختلفة «إن الانسحاب من العراق سوف يخضع للمعطيات على الأرض»، كما أن أوباما نفسه قال في أكثر من مناسبة أثناء حملاته الانتخابية إنه «يريد انسحاباً سريعاً»، فلماذا يُثار كل هذا اللغط، ومِمّ يخاف «سكان المنطقة الخضراء»؟
ثمة الكثير مما يقال في هذا الصدد، ويمكن إجماله في التالي:
أولاً: إن القوات المسلحة في العراق ليست مهيأة بالشكل الكافي والصحيح لمواجهة استحقاق «الانسحاب الأميركي السريع»، وكل ما يقال عن استعداد هذه القوات «لملء الفراغ» هو من قبيل تهدئة المخاوف وطمأنة النفوس، والواقع الفعلي على الأرض يشير، على الضد مما يُزعم، إلى وجود ثغرات ونواقص خطيرة، ولولا ذلك، لما أثارت تصريحات أوباما كل هذا القدر من الذعر واللغط.
ثانياً: إن عبارة «الانسحاب المسؤول» يمكن توظيفها في سياق رد الفعل الأميركي على قرار البرلمان العراقي بربط المصادقة على الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن بإجراء استفتاء شعبي في يوليو القادم، وهو أمر أثار حفيظة الأميركيين الذين كانوا يرغبون «بمصادقة غير مشروطة» على الاتفاقية الأمنية. في الواقع تم تمرير الاتفاقية بالتلازم مع تمرير قرار الاستفتاء، وهو ما يعني أن قوة إقليمية ضغطت على الحكومة والبرلمان من أجل ربط الاتفاقية بالاستفتاء، وذلك للتأكد من «صدق النوايا»، فإذا ما سار أوباما في عهده الجديد على طريق تنفيذ وعوده بالتغيير، فإن الاستفتاء الشعبي يمكن أن يصبّ في صالح تثبيت الاتفاقية «شعبياً»، وصدق النوايا هنا لا يعني سوى «الالتزام بعدم مهاجمة الجيران»، وإذا ما أخلَّ أوباما بالتزاماته ووعوده بالتغيير، وعاد إلى نهج سلفه بوش وواصل سياسة التصعيد بدل الحوار، فإن تعطيل الاتفاقية الأمنية يصبح أمراً وارداً ومحتملاً، وبهذا المعنى، سوف يواصل الأميركيون من الآن حتى يوليو القادم، إشهار «سيف الانسحاب السريع» ومقايضته بتعطيل «فكرة الاستفتاء»: ألغوا الاستفتاء وسنلغي «الانسحاب السريع».
ثالثاً: إن هذه العبارة موظفة بالكامل لإرسال رسالة واضحة إلى بغداد -ومن خلفها طهران- بأن واشنطن لن تسمح بصعود قوى «معادية لسياستها» في الجنوب والوسط خلال انتخابات مجالس المحافظات، وأن تطوراً خطيراً من هذا النوع غير مسموح به، والمعلومات المؤكدة القادمة من الجنوب، تشير إلى احتمال فوز مرشحين محليين أكثر موالاة لطهران من «زملائهم في بغداد»، وفي هذا الإطار سوف يواصل الأميركيون للترويج لسيناريو «الانقلاب العسكري» لمنع صعود قوى محلية بعينها في الجنوب.
رابعاً: من الواضح أن سيناريو «تسليم العراق لشعبه» قد يعني -كما ارتأى جيش المجاهدين في بيانه الأخير- «تسليم العراق للعملاء»، أي الحفاظ على النظام السياسي الراهن، لكنه يمكن أن يعني «القبول بقوى أخرى» قد تكون خليطاً من «بقايا النظام السابق» وقوى مسلحة تناهض الاحتلال. وفي هذه الحالة، يتوجب أن ينصرف النقاش لا إلى عبارة «الانسحاب المسؤول»، بل إلى معنى عبارة «تسليم العراق لشعبه»، إنها عبارة حمّالة أوجه، تمنح الأميركيين إمكانية التلاعب بالعراقيين موالين ومناهضين.
قبل الاحتلال بسنوات، قال وزير الخارجية الأميركي جيمس بيكر لطارق عزيز «إن العراق سوف يعود إلى العصر الحجري»، ولكنه لم يقل، قط، إن هذا البلد التعيس سوف يعود إلى عصر «الانقلابات العسكرية».

 
............................................................................................................................
 
التعليقات
 
الاسم:
العنوان:
التعليق:
 
   
 
الصفحة الرئيسية
مقالات رئيس التحرير
تحقيقات
شؤون محلية
شؤون دولية
حوارات العرب
اقتصاد
ثقافة
فنون
رياضة
الصفحات المتخصصة
الصفحة الأخيرة
آراء وقضايا
كاريكاتير
رسومات تفاعلية
 
 
 
لا أفهم
لماذا فشلت قمة الكويت؟
حذاء الملك والتغيير
فرقة «الأصدقاء» القطرية تطرح أول ألبوماتها الغنائية
لا أفهم
حذاء الملك والتغيير
ناصر القعود: لا وجود لعملة موحدة عام 2010
انطلاق معرض الدوحة للمجوهرات والساعات 17 فبراير
حمد بن جبر: تعداد 2010 أضخم عمل إحصائي في قطر
 
جميع حقوق النشر محفوظة جريدة العرب 2009 ©